خيال الروح

خيال الروح لأحلى روح


    شبهات و ردود6

    شاطر
    avatar
    ابو سيد هود
    خيال جديد
    خيال جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 110
    العمر : 24
    الموقع : على الأرض تواضعاً لله
    المزاج : رايق
    تاريخ التسجيل : 05/07/2008

    شبهات و ردود6

    مُساهمة من طرف ابو سيد هود في السبت يوليو 26, 2008 7:28 pm

    الشبهة الثانية : حول الجبر والتفويض يشكل بعضهم على الشيعة أنهم يقولون بالأمر بين الأمرين ، ويردون رأي الأشاعرة واعتقادهم بالجبر .

    الجواب : الأشاعرة من أهل السنة اعتقدوا بالجبر ، والمعتزلة منهم اعتقدوا بالتفويض ، والإمامية اعتقدوا تبعا لما ورد عن الأئمة المعصومين : بالأمر بين الأمرين . ونحن نبدأ أولا بإبطال الجبر والتفويض بآيات التنزيل ، ثم نتبعه بما ورد عن أئمتنا عليهم السلام في نفيهما وإثبات الأمر بين الأمرين .


    الآيات الدالة على نفي الجبر النوع الأول : تضمن إسناد الإساءة والإحسان إلى نفس العبد كقوله تعالى في سورة الإسراء ، آية - 15 وفي سورة يونس ، آية - 108 وفي سورة الزمر




    آية - 41 ( من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها )

    وقوله تعالى في سورة سباء ، آية - 50 ( قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي ) . والآيات على هذا النمط كثيرة جدا .


    النوع الثاني : الآيات المشتملة على تنزيه ساحة الربوبية عن الظلم كقوله تعالى في سورة النساء ، آية - 40 ( إن الله لا يظلم مثقال ذرة ) وهي أربعون آية .


    النوع الثالث : الآيات الدالة على أن الله تعالى يختبر عباده هل يختارون الإيمان والطاعة ، أو الكفر والمعصية ، كقوله تعالى في سورة الملك ، آية - 2 ( خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) ، وهي نحو من سبع وستين آية . كما يلي :

    سورة الأنفال ، آية - 17 . سورة آل عمران آية - 186 . سورة النمل آية - 40 . سورة المائدة آية - 94 .
    سورة النحل آية - 96 . سورة هود آية - 7 . سورة الأنعام آية - 165 . سورة المائدة آية - 48 . سورة محمد آية - 4 .

    سورة الكهف آية - 7 . سورة البقرة آية - 155 . سورة الأنبياء آية - 35 . سورة محمد آية - . سورة القلم آية - 17 . سورة الأعراف آية - . سورة آل عمران آية - 166 . سورة آل عمران آية - 142 . سورة آل عمران آية - 140 .

    سورة سباء آية - 21 . سورة البقرة آية - 143 . سورة الفجر آية - 15 . سورة البقرة آية - 124 .
    سورة الحجرات آية - 3 . سورة المائدة آية - 94 . سورة آل عمران آية - 167 . سورة آل عمران آية - 154 .

    سورة آل عمران آية - 152 . سورة الأحزاب آية - 11 . سورة البقرة آية - 49 . سورة الأعراف آية - 7 .
    سورة إبراهيم آية - * * . سورة الصافات آية - 106 . سورة الدخان آية - 33 . سورة البقرة آية - 249 .

    سورة المؤمنون آية - 30 . سورة الأنعام آية - 53 . سورة طه آية - 58 . سورة العنكبوت آية - 3 . سورة ص آية - 34 سورة الدخان آية - 17 . سورة طه آية - 40 . سورة ص آية - 24 . سورة الحديد آية - 14 . سورة طه آية - 131 .

    سورة الجن آية - 17 . سورة طه آية - 90 . سورة النمل آية - 47 . سورة النحل آية - 110 . سورة التوبة آية - 126 . سورة العنكبوت آية - 2 . سورة البقرة آية - 102 . سورة الأنفال آية - 28 . سورة يونس آية - 58 .

    سورة الإسراء آية - 60 . سورة الأنبياء آية - 35 . سورة الأنبياء آية - 111 . سورة الحج آية - 53 . سورة الفرقان آية - 20 . سورة الصافات آية - 63 . سورة الزمر آية - 49 . سورة القمر آية - 27 . سورة الممتحنة آية - 5 .

    سورة التغابن آية - 15 . سورة المدثر آية - 31 . سورة الأعراف آية - 155 . سورة الفجر آية - 16 .


    النوع الرابع : الآيات المتضمنة دعوة العباد إلى الإيمان والهداية والحذر والتضرع والتقوى وأمثالها ، ورجاء تحققه منهم ، والظاهرة في أن الله تعالى يحب تلك الأمور من عباده ، كقوله تعالى في سورة الأنعام ، آية - 154 ( لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ) . وفي سورة السجدة ، آية - 126 : ( لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون ) وفي سورة التوبة




    آية - 126 ( ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون ) .

    وفي الأنعام ، آية - 42 ( فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون ) .

    وفي البقرة ، آية - 187 ( كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون ) . وهذه الآيات بجميعها سبع وتسعون آية .


    النوع الخامس : الآيات الدالة على أن الثواب والعقاب جزاء ما كسبه العبد ، كقوله تعالى في سورة البقرة آية 281 ، وآل عمران آية 161 ( ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ) .

    وفي سورة الجاثية آية 22 : ( ولتجزي كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون ) .

    وفي المدثر ، آية - 38 ( كل نفس بما كسبت رهينة ) .

    وفي النساء ، آية - 111 ( ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه ) .

    وفي الكهف ، آية - 106 ( ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا ) .

    وفي الملك ، آية - 6 ( وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير ) .

    وفي آل عمران ، آية - 198 ( لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ) .

    وفي البينة ، آية - 8 ( جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار ) . وهذه الآيات كثيرة جدا بين آيات الكريم .


    -


    النوع السادس : آيات الذم والتوبيخ للكفار والفساق ، فإنه لا يصح إلا مع كونهم مختارين في أفعالهم ، كقوله تعالى في سورة البقرة ، آية - 28 ( كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ) .

    وفي آل عمران ، آية - 101 ( وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ) .

    وفي المزمل ، آية - 17 ( فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا ) .

    وفي آل عمران ، آية - 98 ( لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون ) .

    وفي العنكبوت ، آية - 167 ( أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون ) .

    وفي المؤمنون ، آية - 105 ( ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون ) .


    النوع السابع : الآيات المصرحة بإستناد الكفر والإيمان والطاعة والعصيان إلى العباد ، كقوله تعالى في سورة إبراهيم ، آية - 8 ( وقال موسى إن تكفروا ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ) .

    وفي آل عمران آية - 19 ( ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب ) .

    وفي ص آية - 28 ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين ) .

    وفي النور آية - 52 ( ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون ) .

    وفي المائدة آية - 78 ( ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) .





    وقد نقلنا هذه الآيات من باب المثال ، وإلا فالآيات التي تدل على استناد الأفعال إلى العباد أكثر من ذلك .


    النوع الثامن : الآيات الدالة على تخيير العباد في الإيمان والكفر والطاعة والعصيان ، كقوله تعالى ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) سورة الكهف ، آية - 29 .


    النوع التاسع : الآيات التي تحث على المسارعة إلى أفعال الخير قبل فواتها ، كقوله تعالى ( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ) سورة آل عمران ، آية - 133 .


    النوع العاشر : ما دل من الآيات على الاستعانة من الله تعالى كقوله تعالى ( إياك نعبد وإياك نستعين ) الحمد - 4 ، فإنها تدل على أن العبد هو الفاعل لأفعاله ، وأن الله تعالى يعينه على أفعال الخير .


    النوع الحادي عشر : الآيات المتضمنة لاستغفار الأنبياء ، كما في الأعراف - 23 ( ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) .





    النوع الثاني عشر : الآيات الدالة على اعتراف الكفار يوم القيامة باستناد الكفر والمعصية إلى أنفسهم كقوله تعالى ( قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائفين ) المدثر - 43 - 45 .


    النوع الثالث عشر : الآيات الدالة على تمني الكفار وطلبهم يوم القيامة الرجوع إلى الدنيا ليعملوا الأعمال الصالحة ، كما في سورة المؤمنون آية 99 - 100 ( رب ارجعون لعلي أعمل صالحا )

    الآيات الدالة على نفي التفويض منها : الآيات المتضمنة لإسناد الهداية التكوينية إلى الله تعالى وهي ثمان وسبعون آية ، كقوله تعالى ( أولئك الذين هدى ، فبهداهم اقتده . . . ) الأنعام - 90 . البقرة 143 . البقرة 213 . الأنعام 90 . الأعراف 30 .

    الرعد 31 . النحل 36 . طه 122 . الأعلى 3 . الضحى 7 . الأنعام 149 . النحل 9 . الأعراف 43 . الزمر 57 .
    النحل 121 . الزمر 18 . آل عمران 8 . الأنعام 84 . الأنعام 88 . مريم 58 . الأعراف 155 . القصص 56 .

    الشورى 52 . العنكبوت 69 . الأعراف 178 . الإسراء 97 . الكهف 17 . الزمر 38 . التغابن 11 . الأنعام 77 .
    البقرة 26 . البقرة 142 . البقرة 258 . البقرة 264 . البقرة 272 . آل عمران 86 . المائدة 16 . المائدة 51 . المائدة 67 .

    المائدة 108 . الأنعام 88 . الأنعام 144 . التوبة 19 . التوبة 24 . التوبة 37 . التوبة 80 . التوبة 109 . يونس 25 .
    يوسف 52 . الرعد 27 . إبراهيم 4 . النحل 37 . النحل 93 . النحل 107 . الحج 16 . النور 35 . النور 46 .

    القصص 50 . القصص 56 . فاطر 8 . الزمر 3 . الزمر 23 . غافر 28 . الشورى 13 . الأحقاف 10 . الصف 5 . الصف 7 . الجمعة 5 . المنافقون 6 . المدثر 31 . الفتح 2 . الكهف 24 . الأنعام 126 . النساء 137 . النساء 168 .

    النحل 104 . الحج 54 . الأنعام 35 . السجدة 13 .

    وهذه الآيات تدل على أن الهداية من الله تعالى ، إلا أن هناك آيات أخر تدل على أن لاختيار العبد مدخلا في هدايته ، كقوله تعالى في سورة الكهف ، آية - 29 ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) وفي سورة الروم ، آية - 44 ( ومن كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ) .





    فكون الهداية من الله تعالى بمعنى أن الله تعالى قد أعطى عبده قوة الإدراك ، وجعله محفوفا ومحاطا بآيات الهداية وبراهين المعرفة ، ومنع عنه تسويلات شياطين الإنس والجن ، ووفقه للهداية . . ولولا ذلك لكان العبد ساقطا في حضيض الكفر

    والعصيان ، فهو تعالى شأنه أحق بحسنات العبد من نفسه . وأما ضلالة العبد فهي ناشئة من سوء اختياره ، وأنه حتى مع تسويلات إبليس وغيره فهو غير مسلوب الاختيار ، وقد أعطاه الله تعالى قدرة الإيمان والكفر ، وقوة المعرفة والتمييز ،

    وجعل آيات الهداية وبراهين التوحيد في معرض نظره ومرأى بصره ، فليس ضلال العبد من ناحية الله سبحانه ، وإن كان له تعالى قوة قاهرة على عباده ، ( ولو شاء لهدى الناس جميعا ) وقهرهم على الهداية طوعا أو كرها ، إلا أنه تعالى حيث سهل

    على العبد طريق الهداية وأعطاه أسبابها ، وجعله مختارا في الاهتداء وعدمه ، كان له المنة عليه ، وإن أختار العبد الضلال وترك الاهتداء ، كانت عليه الحجة .





    ومثل ذلك مثل من أعطى فقيرا درهما ليشتري به الخبز فاشترى به سما فشربه وقتل نفسه ، فليس على معطى الدرهم لوم في ذلك ، بل له الفضل على الفقير حيث أعطاه الدرهم ليصرفه في مصلحة نفس لا في هلاكها .


    ومنها : ما دل على نفي القوة والقدرة عن غير الله جلت عظمته ، كقوله تعالى شأنه في سورة الكهف ، آية - 39 : ( لا قوة إلا بالله ) . ولا تنافي بين هذا المعنى وبين اختيار العبد وقدرته على الفعل ، فإنه في قبال القدرة الربوبية عاجز محض لا

    يملك لنفسه نفعا ولا ضرا ، وإذا لوحظ أن الله قد أعطاه القدرة والقوة ، وأن قدرته إنما هي من آثار قدرته تعالى آيات ، على ثبوت القدرة للعباد كقوله يرتفع التنافي بين ثبوت القدرة للعباد ومفاد قوله تعالى ( لا قوة إلا بالله ) . وقد دلت عد عز من

    قائل في الكهف ، آية - 29 ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) .

    وفي سورة الروم ، آية - 44 ( ومن كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ) .

    وفي سورة النمل ، آية - 4 ( ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي لغني كريم ) .





    ومنها ما دل على أن النفع والضرر بيد الله ، كقوله تعالى في سورة الأعراف ، آية - 188 ( قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله ) .

    والمراد منه بملاحظة نحو قوله تعالى في سورة الكهف ، آية - 29 ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) .

    وفي الأنعام آية - 112 ( لو شاء ربك ما فعلوه ) وآية 137 ( ولو شاء الله ما فعلوه ) أن العبد قد أعطاه الله قدرة الفعل ليؤمن إن شاء ، ويكفر إن شاء ، إلا أن الله تعالى لو أراد منعه لسلبت منه القدرة ولم يقدر العبد على فعل ما أراده وسيجئ أن هذا أحد وجوه الأمر بين الأمرين .


    إثبات الأمر بين الأمرين إعلم أن المستفاد من مجموع الطائفتين المتقدمتين من الآيات الكريمة على تعدد أنواعها ، أن ما يصدر من العبد له جهتان ، فمن إحدى الجهتين يستند إلى العبد ، لكونه صادرا عنه باختياره وإرادته ، وهو واضح بحسب الآيات المتقدمة ، والقرآن مشحون بإسناد الأفعال إلى الناس ، ومن الجهة الأخرى له ارتباط بالساحة




    الربوبية سبحانه وتعالى ، وقد عرفت الآيات الكثيرة الدالة على نسبة الهداية والإضلال إليه تعالى . وأما كيفية الارتباط فهي على ما يستفاد من الآيات على أحد من وجوه ثلاثة :

    الأول : أن وجود العبد وما يصدر عنه من فعل من الجوارح والجوانح ، إنما هو من ناحية الخلاق المتعال جلت عظمته ، وقد أعطاه الله القدرة فعل الخيرات والشرور ليختار الخير ويصل إلى أعلى درجات العليين التي لا يصل إليها إلا بالاختيار .

    فإذا صدر من العبد فعل فالعلة لوجود الفعل هو العبد ، والله تعالى علة لتكون نفس العبد وإمكاناته ، وقدرته على اختياره الفعل والترك ، فهو علة بعيدة لوجود الفعل .


    الثاني : أن قدرة الباري جلت عظمته محيطة بأفعال العباد ، فإن شاء منعهم عما يختارون من الأفعال وأوقعهم في غيرها ، قال الله تعالى ( لو شاء لهداكم أجمعين ) فهو جلت عظمته حيث خلق هذه النشأة لأجل الامتحان ، فقال عز من قائل : ( خلق الموت

    - شبهات حول الشيعة - أبو طالب التجليل التبريزي ص 24


    والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) ، فلم يمنعهم عما يختارون من الكفر والإيمان بل جعل ذلك في نطاق مشيئتهم ، قال تعالى في سورة الكهف ، آية - 39 ( فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ) .

    وملخص هذا الوجه أن أفعال العباد مرتبطة به تعالى من حيث عدم المانع وعدم معارضته لما يختاره الناس .


    الثالث : إن الشهوات والمشتهيات ، أعني غرائز الشهوة ومتعلقاتها في الخارج التي توقع العبد في الضلالة والانحراف عن طريق الهدى ، كلها من قبل الله تعالى ، وقد أعطاه القدرة في إيجاد أي عمل يريده من الحسنات أو السيئات ، لأجل الفتنة

    والامتحان ، ليبلوه في هذه النشأة . فحيث أن تلك الغرائز مثلها مثل بعض أجزاء العلة التي تمامها من ناحيته تعالى ، صدق بنحو من الصدق أن الإضلال منه تعالى ، وإن كان وقوع العبد في الضلالة باختياره العبد وإرادته .

    ويشهد لصدق الإضلال مع عدم إرادة وقوع الغير في الضلالة ، قوله تعالى عن الأصنام حكاية عن إبراهيم في سورة إبراهيم آية - 36 عن الأصنام ( رب إنهن أضللن

    - شبهات حول الشيعة - أبو طالب التجليل التبريزي ص 14


    كثير الناس ) مع أن وقوعهم في الضلال كان بإرادة أنفسهم لا محالة ، وإلا فالأصنام ليست إلا منحوتات مسندة فاقدة للإدراك ، لا يمكن أن توقع العباد في الضلال ، حيث لا إرادة لها .

    ومحصل هذا الوجه : أن شرائط فعل العبد التي هي جزء من العلة التامة لأفعاله من ناحية الله تعالى .


    ويدل على ثبوت الأمر بين الأمرين أيضا قوله تعالى في سورة الأنفال ، آية - 17 ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى ) فإنها صريحة في إسناد الرمي إلى نفس العبد لقوله تعالى ( إذ رميت ) وإن كانت متضمنة لسلب الاستناد إليه أيضا ، بقوله تعالى ( وما رميت ) فهي تدل على مذهب الأمر بين الأمرين .
    avatar
    Mi$s 7arakato
    المـــديــــرة
    المـــديــــرة

    انثى
    عدد الرسائل : 1671
    العمر : 22
    الموقع : القطيف
    العمل/الترفيه : لاا شيء
    المزاج : ملل
    تاريخ التسجيل : 01/07/2008

    رد: شبهات و ردود6

    مُساهمة من طرف Mi$s 7arakato في الأحد يوليو 27, 2008 7:30 pm

    مشكوووووور اخووي


    ربي يعطيك العافيه


    تقبل مروووري


    _________________
    avatar
    Sara
    خيال نشيط
    خيال نشيط

    انثى
    عدد الرسائل : 489
    العمر : 22
    العمل/الترفيه : student
    المزاج : ^__^ coOol
    تاريخ التسجيل : 04/07/2008

    رد: شبهات و ردود6

    مُساهمة من طرف Sara في السبت أغسطس 02, 2008 7:43 am

    مشكور أخوي..
    avatar
    دمعة بلا لمعة
    خيال نشيط
    خيال نشيط

    انثى
    عدد الرسائل : 421
    العمر : 23
    الموقع : القــطيــف
    العمل/الترفيه : ولا شي ..
    المزاج : مــلانـه
    تاريخ التسجيل : 18/07/2008

    رد: شبهات و ردود6

    مُساهمة من طرف دمعة بلا لمعة في الأحد أغسطس 03, 2008 7:30 pm

    مشكووور على الجهود الرائعة ....

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 14, 2018 12:26 am